المحقق النراقي
115
مستند الشيعة
وصحيحة زرارة المروية في العلل : ( إن أمير المؤمنين عليه السلام حللهم من الخمس - يعني الشيعة - ليطيب مولدهم ) ( 1 ) . ورواية حكيم ، وفيها بعد ذكر آية الخمس : ( إلا أن أبي جعل شيعتنا من حل في ذلك ، ليزكوا ) ( 2 ) . والتوقيع الرفيع المروي في إكمال الدين والاحتجاج ، وفيه : ( وأما المتلبسون بأموالنا فمن استحل منها شيئا فأكله فإنما يأكل النيران ، وأما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا ، لتطيب ولادتهم ) ( 3 ) . إلى غير ذلك من الأخبار ، التي بعضها مخصوص بحلية ألفي ، وبعضها يدل على تحليل خمس بعض أشخاص معينين ، وبعضها على تحليل شئ معين . وجوابه أولا : بالمعارضة بالأخبار المتكثرة ، كالروايات الثلاث - المتقدمة في أوائل خمس الأرباح ( 4 ) - لابن مهزيار وابن الصلت والنيشابوري عن أبي محمد وأبي الحسن الثالث . وكرواية محمد بن يزيد الطبري : قال : كتب رجل من تجار فارس من بعض موالي أبي الحسن الرضا عليه السلام يسأله الإذن في الخمس ، فكتب إليه : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) إلى أن قال : ( لا يحل مال إلا من وجه أحله الله ،
--> ( 1 ) العلل : 377 / 1 ، الوسائل 9 : 550 أبواب الأنفال وما يختص بالإمام ب 4 ح 15 . ( 2 ) التهذيب 4 : 121 / 344 ، الإستبصار 2 : 54 / 179 ، الوسائل 9 : 546 أبواب الأنفال وما يختص بالإمام ب 4 ح 8 ، ورواها في الكافي 1 : 544 / 10 . ( 3 ) كمال الدين 2 : 483 / 4 ، الإحتجاج 2 : 471 ، الوسائل 9 : 550 أبواب الأنفال وما يختص بالإمام 4 ح 16 . ( 4 ) في ص : 29 - 30 .